مدونه عن المال والاعمال

السبت، 6 يوليو 2019

الاستثمار فى البورصه / دراسه اكاديميه

الاستثمار الناجح فى البورصه يجب ان يكون على اسس علميه
الاستثمار الناجح يجب ان يكون على اسس علميه

                         مقدمه    
        سنركز اليوم على الاستثمار فى الاسهم والسندات    
ان عملية الاستثمار فى الاسهم والسندات ( الاوراق الماليه) لم تعد ببساطه مجرد عملية البحث عن احد السماسره وسؤاله عن افضل اسهم وسندات فى البورصه لشرائها وانما هى عمليه تتطلب عدة قرارات اساسيه والتى يجب على كل المستفيدين اعطائها تفكير جاد قبل البحث عن سمسار البورصه.
هذه القرارات الاساسيه للاستثمار فى الاسهم والسندات تتعلق بقضيتين رئيسيتين وهما تحليل الاوراق الماليه وادارة المحافظ الاستثماريه 
ولكن لفهم هذه القرارات وكيفية صناعتها فان الامر يتطلب من المستثمر التعرف على ثلاث عناصر اساسيه والتى سوف تساعد المستثمر فى الالمام وبشكل كامل بجزئية الاستثمار فى اسهم وسندات البورصه.
وهذه العناصر هى :
العنصر الاول -المفاهيم الاساسيه للاستثمار فى الاسهم والسندات
العنصر الثانى -آليات التعامل فى سوق الاوراق الماليه(الاسهم والسندات)
العنصر الثالث -تحليل الاستثمار فى الاوراق الماليه( الاسهم والسندات)
وسوف نتناول هذه العناصر الثلاثه بشئ من التفصيل كالتالى:
العنصر الاول-المفاهيم الاساسيه للاستثمار فى الاوراق الماليه(الاسهم والسندات)
يقصد به وضع الاموال فى الاصول الماليه (مثل الاسهم والسندات) وهو بذلك يعنى التضحيه بثروه ماليه حاليه ( مؤكده) فى سبيل ثروه مستقبليه ( غير مؤكده) وحيث ان معظم الاستثمارات لها قيم مستقبليه غير مؤكده فان المستثمرين فى الاوراق الماليه يطلبون عوائد مستقبليه متوقعه تتناسب مع حجم المخاطر التى يتعرضون لها.
*وفى ضوء هذا المفهوم فان علم الاستثمار يهتم بادارة ثروة المستثمرين والتى تشمل مجموع العوائد الحاليه والقيمه الحاليه للعوائد المستقبليه.
*وايضا فى ضوء هذا المفهوم فان الهدف من الاستثمار فى الاوراق الماليه ( الاسهم والسندات) هو تحقيق الدخل الذى ينطوى على نوعين من الدخل وهما:
- دخل دوري فى شكل فوائد/توزيعات .
-دخل راسمالى فى شكل زيادة سعر الورقه الماليه عن قيمتها الاصليه
كما ان طبيعة الدخل المحقق تنقسم الى نوعين ايضا
-دخل متغير فى حالة الاستثمار فى الاسهم.
-دخل ثابت فى حالة الاستثمار فى السندات.
*وفى ضوء هذا المفهوم ايضا يتم تقسيم العوائد المحققه حسب درجة المخاطر التى يتعرض لها المستثمر الى
-عوائد منخفضه فى حالة المستثمر الذى يختار استثمارات ذات مخاطر منخفضه.
-عوائد مرتفعه فى حالة المستثمر الذى يختار استثمارات ذات مخاطر مرتفعه.
العنصر الثانى: آليات التعامل فى سوق الاوراق الماليه ( الاسهم والسندات) 
ان نجاح المستثمر فى اتمام صفقات باسواق الاوراق الماليه واتخاذ قرارات استثماريه سليمه يتوقف على فهمه لطبيعة هذه الاسواق وآليات التعامل بها. ويمكن حصر آليات السوق كمايلى:
أ-طبيعة اسواق الاوراق الماليه ودورها فى خدمة المستثمرين.
ب-اشكال تنفيذ الصفقات فى اسواق الاوراق الماليه.
ج-انواع الاوامر التى يصدرها المستثمر.
د-خطوات عملية تنفيذ اوامر الشراء / البيع.
ه-الصفقات الهامشيه.
و-البيع على المكشوف.
م-تكاليف الصفقات.
ويمكن تناول هذه الآليات بشئ من التفصيل كمايلى:
أ-طبيعة اسواق الاوراق الماليه ودورها فى خدمة المستثمرين.
تقدم اسواق الاوراق الماليه خدمات جليله لكل من المستثمرين( افراد/ شركات) وللراغبين فى الحصول على التمويل اللازم من الشركات المختلفه وتستطيع الشركات الحصول على تمويل طويل الاجل عن طريق اصدار سندات او اسهم او كليهما
وتمثل السندات التى تصدرها الشركات نوع من انواع الديون والتى تلتزم بسدادها فى موعد الاستحقاق بينما ان اصدار الشركات لاسهم عاديه يمثل نوع من انواع الملكيه . ويتمتع حملة الاسهم ( المستثمرين) بمجموعه من الحقوق والتى من اهمها حق التصويت على المسائل الهامه التى تؤثر على الشركه مثل انتخاب المديرين بالشركه وايضا حق الحصول على توزيعات الارباح .
اما فى حالة اصدار الشركه لاسهم ممتازه فان هذا الاصدار يمثل خليطا من الملكيه والمديونيه وفى هذه الحاله فان حملة الاسهم الممتازه( المستثمرين) يستلمون توزيعات ثابته الامر الذى يجعل سعر السهم الممتاز اكثر استقرارا من سعر السهم العادى .
ولحملة الاسهم الممتازه الحق فى اولوية المطالبه باموالهم عند تصفية الشركه قبل حملة الاسهم العاديه ولكن ليس لهم عادة حق التصويت على القضايا الهامه بالشركه .
وحيث ان الاسهم العاديه تمثل حقوق ملكيه فان الشركه المصدره لها ليس عليها التزام قانونى بدفع توزيعات لحملة الاسهم العاديه بينما ان مدفوعات حملة السندات ( فوائد) فهى تمثل التزام قانونى على الشركه وهذه الخصائص هى التى تجعل الاستثمار فى الاسهم  اكثر مخاطر من الاستثمار فى السندات ولكنه بالطبع الكثر اربحيه .
*وفى هذا الصدد يمكن تحديد نوعين من اسواق الاوراق الماليه .
- الاسواق المنظمه ( البورصات الماليه)
حيث ان فى الاسواق المنظمه توجد صالات لتداول الاوراق الماليه المسجله بالبورصه واتمام الصفقات ويقوم المتعاملين بهذه الاسواق باصدار اوامر الشراء/ البيع لصالح عملائهم ومن اهم الاسواق المنظمه بورصة نيويورك.
-الاسواق غير المنظمه  
الاسواق غير المنظمه هى اسواق لايوجد بها صالات لاتمام الصفقات وتتعامل فى اسهم وسندات لشركات صغيره ويمكن تنفيذ الصفقات بهذه الاسواق من خلال شبكة اتصالات قوميه باستخدام الانترنت Http://www.nyse.comوالتى تعرض اسعار الاوراق الماليه المتاحه ويتم تحديد سعر الورقه بهذه الاسواق من خلال التفاوض على الاسعار المقدمه من السماسره والتجار وتسمى شبكة الاتصال هذه نازداك NASDAQ
* ولقد حدثت فى السنوات الاخيره تطورات تكنولوجيه هائله والتى ترتب عليها تغيير جذرى فى آليات عمل اسواق الاسهم 
فظهور الانترنت قد ادى الى ظهور خدمات جديده مثل سماسره On Line وتسليم بحوث اوراق ماليه On Line 
وقد ترتب على تقديم هذه الخدمات انخفاض تكاليف اتمام الصفقات مما ادى الى جذب ملايين المستثمرين 
ولقد سمح التقدم التكنولوجى ايضا للمشترين والبائعين بالقيام بعمليات التفاوض السعرى On Line مباشرة بدون استخدام سماسره والذى بدوره ادى الى زيادة سرعة تنفيذ الصفقات.
ب-اشكال تنفيذ الصفقات فى اسواق الاوراق الماليه.
هنا يتم عقد الصفقات باسواق الاوراق الماليه فى اشكال مختلفه لذلك يجب التفرقه بين صفة الوكيل وصفة الاصيل فى عقد الصفقات
*صفة الوكيل تعنى ان هناك طرف ثالث يعمل فقط لتسهيل اتمام الصفقه بين الطرفين الاساسيين للتعاقد ( المشترى/ البائع)
معندما تعمل مؤسسه فى مجال السمسره كوكيل فان دورها ينحصر فى احضار كلا من المشترى والبائع للورقه الماليه معا لكى يتم عقد الصفقه وعلى ذلك فان هذا الوكيل لايمتلك الورقه الماليه وبالتالى لا يتحمل المخاطر المرتبطه بتنفيذ الصفقه وينحصر دوره فقط فى تقديم خدمه الوساطه بين المشترى والبائع فى مقابل ذلك فهو يتقاضى عموله.
*صفة الاصيل نجد ان الطرف الثالث يمتلك راس المال فى الصفقه فاذا قامت احدى المؤسسات بشراء اوراق ماليه من بائع ثم قامت بعد ذلك بالبحث عن مشترى لها فان هذه المؤسسه تتمتع بصفه الاصيل فى هذه الصفقه ذلك لانها تمتلك الاوراق الماليه وتتحمل المخاطر المرتبطه بتلك الملكيه حيث انها كاصيل فى هذه الصفقه قد توجد صعوبات فى ايجاد مشترى لهذه اللاوراق فضلا عن احتمال تعرضها لخسائر عند عملية البيع.
ج-انواع الاوامر التى يصدرها المستثمر.
عندما يصدر المستثمر امرا بشراء / بيع ورقه ماليه فانه يتوقع ان يتم تنفيذ تعليماته بدقه من الاشخاص المسئولين عن تنفيذ الامر
وتصنف الاوامر التى يصدرها المستثمر الى ابرعة انواع رئيسيه هى:
1- امر السوق
يعتبر امر السوق من اشهر انواع الاوامر التى يصدرها المستثمر الى السمسار وفى هذا الامر يطلب المستثمر من السمسار
شراء / بيع الورقه الماليه باحسن سعر سائد فى السوق لحظة صدور الامر وبالطبع فان احسن سعر فى حالة الشراء هو اقل سعر واحسن سعر فى حالة البيع هو اعلى سعر والعنصر الحاسم فى هذا النوع من الاوامر هو سرعة تنفيذ الامر باقصى سرعه ممكنه ويستخدم هذا النوع من الاوامر المستثمرين الذين لديهم ثقه كامله فى عدالة تسعير السوق للاوراق الماليه.
2-الامر المحدد
فى بعض الاحيان قد لايرغب المستثمر فى التعامل بالبورصه بسعر السوق ويفضل ان يحدد السعر بنفسه وفى هذه الحاله لا تنفذ الصفقه الا اذا تحقق السعر المحدد من قبل المستثمر او افضل منه وفى هذا النوع من الاوامر يضع المستثمر حدودا للسعر والوقت
3-امر الايقاف
امر الايقاف هو امر يحدد سعر معين للورقه والذى عند نقطه معينه يتحول الى "امر سوق" وذلك لحماية ربح المستثمر او لتخفيض خسائره.
4-الامر الحر
يمنح الامر الحر للسمسار الحريه المطلقه لتنفيذ صفقات شراء / بيع للاوراق الماليه فى ضوء ما يراه السمسار مناسبا لمصلحة المستثمر وذلك من حيث نوع الورقه الماليه او سعرها او توقيت شرائها / بيعها.
د-خطوات عملية تنفيذ اوامر الشراء / البيع.
تمر عملية  تنفيذ اوامر الشراء / البيع بعدة خطوات حيث تبدا الخطوه الاولى باعطاء المستثمر امر شراء / بيع للسمسار المحلى والذى بدوره يتاكد من فهم وتلبية جميع رغبات العميل ويسجل المعلومات على استماره موحده خاصه بذلك تسمى "استمارة الامر"
وفى الخطوه الثانيه يقوم السمسار المحلى بارسال هذه الاستماره فى نفس الوقت الى كل من الصاله الملائمه لاتمام الصفقه بالبورصه ومركز العمليات المحاسبيه بشركة السمسره والتى يتبعها هذا السمسار والذى يقوم باعداد قائمة الحسابات الخاصه بالصفقه.
ه-الصفقات الهامشيه.
يقصد بالصفقه الهامشيه ان يقوم المستثمر بدفع جزء من قيمة الصفقه نقدا(الهامش) والجزء الآخر يدفع عن طريق الحصول على قرض مضمون بقيمة الاوراق الماليه للصفقه ولايمكن بطبيعة الحال ان تعقد كل صفقات شراء الاوراق الماليه بالاسلوب الهامشى وعموما تحدد الجهات المعنيه بكل دوله نوعية الاوراق الماليه القابله للشراء الهامشى وهى ايضا تحدد شروط هذا الشراء ويجب على شركات السمسره الالتزام بهذه الشروط.
ويحقق المستثمر بالشراء الهمشى معدل عائد ( ايجابي / سلبى)اعلى من المستثمر الذى يقوم بالشراء النقدى وذلك بسبب تاثير الرافعه الماليه للشراء الهامشى.
و-البيع على المكشوف.
يمكن للمستثمرين الذين يتوقعون انخفاضا فى سعر سهم معين القيام بعمليات بيع لهذا السهم على المكشوف بمعنى بيع ذلك السهم الذى لا يمتلكه فمثلا يمكن للمستثمر ان يعطى تعليمات الى السمسار ببيع 500 سهم لشركه معينه بسعر 100 جنيه للسهم فى حالة توقعه انخفاض سعر السهم الى 95 جنيه ونظرا لانه لايمتلك هذه الاسهم فان السمسار يقترض هذه الاسهم من مستثمر آخر على ان يقوم برد هذه الاسهم مره اخرى الى صاحبها فاذا انخفض سعر السهم فعلا الى 95 جنيه فان هذا المستثمر يقوم بشرائها وايداعها محل الاسهم المقترضه وفى هذه الحاله فقد حقق ارباح تعادل (5جنيه×500سهم)2500 حنيه.
وبالرغم من ان البيع على المكشوف قد يبدو انه استراتيجيه مرغوبه فى السوق الهبوطى فان المستثمرين يجب عليهم الاخذ فى الاعتبار عوامل عديده قبل الدخول فى هذا النوع من البيع منها
اولا: تحمل مسئولية دفع قيمة توزيعات الاسهم المقترضه لاصحابها.
ثانيا: التعرض لمتطلبات الهامشيه بمعنى ضرورة تنفيذ نفس نسبة الشراء الهامشى التى يتبعها مشترى الاوراق الماليه منه.
م-تكاليف الصفقات.
ان نجاح صفقات الاوراق الماليه لايتوقف فقط على كفاءة عملية اختيار الاوراق الماليه ذات الاداء الافضل من السوق ولكن ايضا يتوقف على القدره على تنفيذ هذه الصفقات بطريقه فعاله من حيث التكاليف ويواجه المستثمرين نوعين من التكاليف عند تنفيذ استراتيجية محفظتهم الاستثماريه وهى:
النوع الاول:التكاليف المباشره للمعاملات
عند قيام المستثمر بشراء/ بيع اوراق ماليه فانه يتحمل احد نوعين من التكاليف المباشره حسب السوق الذى تتم فيه الصفقات ففى سوق المزاد فان المستثمرين والبائعين يتقابلون من اجل التفاوض على السعر وفى هذه الحاله يتم استخدام السماسره للمساعده فى تنفيذ الصفقه بشكل نهائى لذلك فان التكلفه المباشره هى عباره عن قيمة العموله التى تدفع لهؤلاء السماسره.
النوع الثانى:التكاليف الخفيه للمعاملات.
بالرغم من اعتقاد معظم الناس بان تكاليف المعاملات فى الاوراق الماليه تتمثل فقط فى التكاليف المباشره لاتمام الصفقات الاانه يوجد نوع آخر من التكاليف التى يتحملها المستثمر والتى غالبا ماتلعب دورا اكثر اهميه وهو مايعرف بالتكاليف الخفيه
ويوجد ثلاث مكونات لهذه التكاليف
1-تكلفة التاثير
تكلفة التاثير هى عباره عن تكلفة شراء السيوله ويمكن قياسها بالفرق بين التغير فى السعر لحظة ادخال امر معين للسمسار ولحظة تنفيذ المعامله.
2-تكلفة التوقيت
يقصد بتكلفة التوقيت التكلفه التى تترتب على تجزئة امر كبير (يصعب تنفيذه فى معامله واحده) الى اوامر صغيره تنفذ على مدار الوقت لذلك فان الصفقه قد تكتمل عبر عدة ايام وفى تلك الفتره فان السعر قد يتحرك عن السعر المستهدف
3-تكلفة الفرصه البديله
يقصد بتكلفة الفرصه البديله تكلفة عدم تنفيذ المعامله وتنشأ هذه التكلفه لعة اسباب من اهمها تحركات السعر بعيدا عن النطاق المستهدف ويصعب بالطبع قباس هذه التكلفه لان الاداء الفعلى لمحفظة الاستثمارات لايعكس المكاسب / الخسائر للاوراق غير المشتراه.
العنصر الثالث :تحليل الاستثمار فى الاوراق الماليه( الاسهم والسندات)
يستخدم المستثمرون مداخل عديده لتحليل وتقييم الاستثمار فى الاسهم والسندات ومن اهمها:
-التحليل الاساسى
يهدف التحليل الاساسى الى تحديد القيمه الحقيقيه( الاقتصاديه) للورقه الماليه او القيمه طويلة المدى وذلك عن طريق راسمالة التدفقات النقديه من الورقه خلال فترة امتلاكها والذى يتطلب تحليل كل من الحاله الاقتصاديه للدوله التى توجد بها الشركات المصدره للورقه وتحليل الصناعه التى تنتمى اليها الشركه ثم تحليل الشركه نفسها.
-التحليل الفنى
يمكن تعريف التحليل الفنى بانه عملية استخدام لبيانات معينه والتى تم تجميعها عن سوق الاوراق الماليه بهدف تحليل كل من السوق الكليه للاسهم والاسهم الفرديه ويسمى احيانا بتحليل السوق.
ويعتمد التحليل الفنى على البيانات المنشوره عن السوق والتى تشمل سعر السهم او مستوى مؤشر السوق وحجم التداول
-شروط كفاءة السوق
لن تصبح الاسواق كفء لوحدها وبشكل اوتوماتيكى فالذى يجعل السوق كفأ هو تصرفات المستثمرين الساعيين الى تعظيم الربح
وتوجد مجموعه من الشروط والتى بتوافرها جميعا تتحقق كفاءة السوق وهى:
1-اتاحة كل المعلومات المطلوبه لكل المشاركين فى السوق وفى نفس الوقت وبدون تكلفه
2-عدم وجود تكاليف اتمام الصفقات وضرائب او اى عوائق اخرى تعوق عمليات التبادل
3-ان الذى يحدد اسعار الاسهم هو الطلب والعرض بالسوق ولا يستطيع اى متعامل فرد ان تؤثر معاملاته على سعر السوق
4-كل المشاركين فى السوق يسعون الى تعظيم الربح
                                                                الخلاصه
ان عملية الاستثمار فى الاسهم والسندات فى البورصه ليست عمليه عشوائيه تعتمد على ضربات الحظ ولكنها عمليه اكاديميه تستند على معايير علميه مدروسه ودراسات مستفيضه فى هذا المجال 
وعليه يجب على المستثمر الاعتماد على الشركات او المؤسسات التى تتعامل مع سوق الاوراق الماليه بشكل اكاديمى علمى حتى تكون النتائج ايجابيه وفعاله .
وهنا تكمن اهمية نشر ثقافة الاستثمار فى الاوراق الماليه وخصوصا مع النتشار الواسع والمتزايد للاستثمار فى الاصول الماليه بما تحويه من خصائص تميزها عن الاستثمارات الاخرى ومع تاثير هذه النوعيه من الاستثمار وبشكل ملحوظ على ثروات الافراد والمؤسسات والدول ايضا وايضا مع ظهور ادوات واساليب حديثه فى تحليل الاوامر الماليه وفى ادارة المحافظ الاستثماريه لها فقد بات من الضرورى ان يلم المستثمر بثقافة الاستثمار فى الاوراق الماليه عن طريق تعلم مبادئ الاستثمار من خلال الاعلام او الندوات العلميه التى تهتم بهذا المجال فى مناقشاتها.
                                             ارجو تعليقاتكم ومشاركاتكم












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بشاير 2019. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعة بالبريد الإلكتروني

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *